مـــأشبه اليوم بالامـــــس
حصل انقلاب في مالى على الرئيس موسى تراوري سنة 1991م أدى إلى
كتابة دستور جديد وإنشاء دولة مالي كدولة ديمقراطية متعددة الأحزاب. جاء ذالك بعد ماتمرد
الثوار الطوارق على مالى وكانت الثورة الاولى التى حققت مالم تحققه ثورة امازيغية ان
ذاك بعد ماذاقوا ويل الاستبداد من نظام مالى فور خروج فرنسا الذي حاول ان يحكم بنظام
الشيوعية وحاول الرئيس موديبوا جعل نظام صارم على الشعب خصوصا شعب الطوارق في الشمال
الذين اعتبرهم مجرد رعاة كالبهائم وامر الحكومة باخذ رواتبهم من الشعب في الشمال من
الضرائب القاسية والمخالفات الجانية الى ان وصل الحال بأن الرجل يدفع مال مقابل جمله
او حتى تفادي نفسه وفاق الامر الى اكثر من ذالك حيث كان النظام العسكري هو الذي يتولى
زمام الامور من وإلى اي لا توجد سلطة شعبية فكان الضباط المالين يغتصبون النساء الطارقيات
ويجنون على الاموال كلما دفعتهم الحاجه وصادف ذالك جفاف عصيب حطم الرعي والنبات فلم يعد هناك اي مقوم للعيش في وطنهم مع الاستبداد والقمع
فلم يعد هناك خيار لشعب سوى النفير والهجرة لدول المجاورة هروبا من الجوع والنظام الوحشي
هذا طبعا حصل في نظام الرئيس موديبوا كيتا فخرجت نخبة من الشاب الثائر بعدد لا يحسدون
عليه في سنة 1963م فأزداد الامر سوء على الشعب
فكثفت الحكومة بحثها عن المتمردين وتقتل كل من تورط ووقع امام الاتهام المشتبه
وغير المشتبه به بدم بارد بل ويجمعون النساء والاطفال لكي يشاهدوا مسرحية قتل
اخوانهم وابائهم فحاول النظام المالي ان يبيد شعب تينيري بكل مائويتي من قوة رغم
ضعفهم ورقتهم وقلة إتساع افق علمهم او فكرهم ...
وفي سنة 1991م التي وقع فيها انقلاب على موسى تراوري كان السبب هو تمرد الطوارق على دولة مالي وخروجهم عن طوعها بعد ماعاد نخبة من الشباب من الغربة بعد ماحملوا اشد الذكريات القاسية على اهلهم ووطنهم حين خروجهم من وطنهم وهم اطفال فكانو بمثابة المنتقم الذي يريد ان ياخذ بثأر فشكلوا جبهه وسرعان ماكبرت هذه الجبهه وتوسعت عندما سمع عنها كل ابناء ازواد الذين كانو يحملون القهر وتحملوا ظلم مالي من كافة ابناء ازواد فحققت تلك الثورة نجاحا باهرا لم تحققه ثورة امازغية من قبل ان ذاك وعندما علمت مالى ان هؤلاء المتمردين عنها ليس بمجرد رعات فاصبحت تنظر اليهم كمى تنظر مما تخافه وتريد قتله في نفس الوقت فستجندة مالى بالدول المجاورة والغير مجاورة حتى تحل ازمتها وتخرج من الفخ الذي لم تحسب له حساب ...
لم يلبث الامر طويلا ولم تنتظر الايام كثيرا وكما قيل (بأن الزمن دوار) سارت الامور في 2012م بنفس الطريقة التى سارت عليها 1991م حيث وقع الانقلاب على موسى فكانت الطريقة والسبب في الانقلاب مماثل تماما في2012م ولا يخفى علينا ان الرئيس توماني هو الذي خطط للانقلاب على موسى تراوري فطبق عليه المثل (كما تدين تدان ) فجائه القدر من احد الضباط من الدرجة الوسطى النقيب سنغوا أي انه من المفترض ان لا يكون له عمل جباركأنقلاب مقارنتا برتبته العسكرية وكان سبب الانقلاب هو اشعال ثورة الطوراق 2012م في الشمال واستحواذهم على كافة التراب الازوادي الذي اعتبروه حق من حقوقهم التى اغتصبت من فرنسا واهديت الى مالي بعد ما يئسوا من مماطلة مالى عن شروط الاتفاق الذي تم سنة 1992م في تمنغست
والايام تعيد نفسها ولا بد إلى كتابة دستور جديد وإنشاء دولة مالي بعيدا عن اراضي الازوادين سواء باعطائهم الاستقلال الكامل الذي نادت به الحركة الوطنية لتحرير ازواد او بفتح مجال حق تقرير المصير لشعب بمدة وجيزة للحكم الذاتي وهذا ماسوف يضع سد دائم للانقلابات في مالى وثورة الطواراق
وفي سنة 1991م التي وقع فيها انقلاب على موسى تراوري كان السبب هو تمرد الطوارق على دولة مالي وخروجهم عن طوعها بعد ماعاد نخبة من الشباب من الغربة بعد ماحملوا اشد الذكريات القاسية على اهلهم ووطنهم حين خروجهم من وطنهم وهم اطفال فكانو بمثابة المنتقم الذي يريد ان ياخذ بثأر فشكلوا جبهه وسرعان ماكبرت هذه الجبهه وتوسعت عندما سمع عنها كل ابناء ازواد الذين كانو يحملون القهر وتحملوا ظلم مالي من كافة ابناء ازواد فحققت تلك الثورة نجاحا باهرا لم تحققه ثورة امازغية من قبل ان ذاك وعندما علمت مالى ان هؤلاء المتمردين عنها ليس بمجرد رعات فاصبحت تنظر اليهم كمى تنظر مما تخافه وتريد قتله في نفس الوقت فستجندة مالى بالدول المجاورة والغير مجاورة حتى تحل ازمتها وتخرج من الفخ الذي لم تحسب له حساب ...
لم يلبث الامر طويلا ولم تنتظر الايام كثيرا وكما قيل (بأن الزمن دوار) سارت الامور في 2012م بنفس الطريقة التى سارت عليها 1991م حيث وقع الانقلاب على موسى فكانت الطريقة والسبب في الانقلاب مماثل تماما في2012م ولا يخفى علينا ان الرئيس توماني هو الذي خطط للانقلاب على موسى تراوري فطبق عليه المثل (كما تدين تدان ) فجائه القدر من احد الضباط من الدرجة الوسطى النقيب سنغوا أي انه من المفترض ان لا يكون له عمل جباركأنقلاب مقارنتا برتبته العسكرية وكان سبب الانقلاب هو اشعال ثورة الطوراق 2012م في الشمال واستحواذهم على كافة التراب الازوادي الذي اعتبروه حق من حقوقهم التى اغتصبت من فرنسا واهديت الى مالي بعد ما يئسوا من مماطلة مالى عن شروط الاتفاق الذي تم سنة 1992م في تمنغست
والايام تعيد نفسها ولا بد إلى كتابة دستور جديد وإنشاء دولة مالي بعيدا عن اراضي الازوادين سواء باعطائهم الاستقلال الكامل الذي نادت به الحركة الوطنية لتحرير ازواد او بفتح مجال حق تقرير المصير لشعب بمدة وجيزة للحكم الذاتي وهذا ماسوف يضع سد دائم للانقلابات في مالى وثورة الطواراق