الخميس، 20 يونيو 2013

اليوم_العالمي_للاجئين 

بينما تفخر بلدان في اعلان ميزنيتها الخيالية وبينما تفخر بلدان في نيل شرف استضافة كأس العلم ايضا في نفس الوقت نشاركهم كازوادين لكن في المأسات والمعانات 
اذ يعاني الازوادين في هذه السنة ابشع المعانات على مر تاريخ ازواد منذ الاستقلال وادى ذالك الا نزوح اكثر 85% من الازوادين للبلادان المجاورة 
في ظل قصور كبير وتهميش عالمي لقضية ازواد ومعانات الاجئين الازوادين سواء من الناحية الاعلامية او المعنوية في وقت يتراوح فيه اعداد الاجئين قرابة المليون نازح ..!

بينما لا تزال حكومة مالي تعتقل الابرياء الذين فضلو البقاء في اماكنهم عن النزوح الا ان ذالك جعلهم ضحية في يد الجيش المالي بين قتل واعتقال مما جعل الازوادين لا يتوقفون عن النزوح وبشكل يومي

تتصف معانات الاجئين الازوادين في الجوع وتواضع الصحة وقلة المياه والحرارة الشديدة التى تتراوح مابين 40 الا 50 احينا مما جعل ضربة الشمس تصعق الكثير من الاطفال وكبار السن .

الاثنين، 10 يونيو 2013

ازواد يـــنــزف ...

يظل الـدم الازوادي الرخيص ينزف رغم إدعاء مالي دخولها للمفاوضات وإنهاء العنف والانتهاكات !
لكن مانراه في الآونة الاخيرة وفي الأيام القليلة الماضية ماهو إلا زيادة في عدد القتلى الازوادين والاعتقال المتعسف والهجوم على القرى والخيم في البوادي و الصحاري

وكل هذه التجاوزات والانتهاكات يرتكبها جيش مالي الذي أعاد للأزواديين ذاكرة التسعينات

علما انه انتهج نفس نهج التسعينات فالاماكن التى يتعسكر فيها جيوش حركة تحرير أزواد لا يقصدها جيش مالي ، ولا تتواجد إلا حيث المناطق التى أخلتها الجماعات الجهادية مع بداية التدخل الفرنسي .
وأمام نظر فرنسا التي تدخلت بجحة حماية حقوق الانسان وفي ظل تكتم منها على هذه التجاوزات
يمارس جيش مالي ومليشيات أنواع الانتقام والتطهير العرقي الممنهج والذي يستهدف في غالبه ذوي البشره البيضاء من الأزواديين خاصة الطوارق .
علما أن جل من طالهم ذلك هم من المدنين الذين لا يحملون أي سلاح ..
والمثير للجدل والمستغرب أن جيش مالي في الآونة الاخير كشر عن أنيابه وقام بتصعيد لعملياته الانتقامية ضد الأزواديين فقام بعمليات قتل واعتقالات في صفوف المدنيين الأزواديين
على الرغم من وجود مفاوضات تجري حاليا في عاصمة بوركينا فاسو واغدجو قالوا أن الهدف منه : ايجاد حل ولو كان مؤقت لانهاء العنف ..
وحاولنا هنا رصد شيء من هذه التجاوزات والانتهاكات التي وقعت خلال الأيام القليلة الماضية :
-1 قتل جيش مالي لأزوادي مسن في قرية (تين هابو) القريبة من منطقة دونسا 70 كيلو متر
2- اعتقال 3 شباب أزوادين على حدود بوركينافاسوا وهم من اللاجئين الازوادين في بوركينافاسو ، ومن بينهم طفل يتجاوز عمره بين 11 و12 سنة وتم قيادتهم إلى باماكوا في تجاوز لحقوق الانسان
.
-3 في منطقة تغاروست مليشيات مالي تحمل الاسلحة وتتحرك كما يحلو لها "وتاريخها معروف في المجازر ضد الأزواديين" ، وقامت هذه المليشيات التابعة لجيش مالي برمي قنبلة على رعاة ، تسببت في نفوق الماشية ، إضافة إلى أسر عدد من الرعاة .
-4 أيـضا في تغاروست قتلت ملشيات تابعة لمالي أحد الأزواديين الطوارق ومن الرعاة ، وكان يرعى مواشيه ولا يحمل سلاح وتم قتله ورمي جثته في النهر.
5- اعتقلت الجيش عدد من الازوادين المدنين قرب كـوسي ، ولم يعلم عن أماكن اقتيادهم ، وعثر على جثة أحدهم واسمه ( إبراهيم أغ عبدالصمد هنكو ) الذي وجد مقتول على ضفاف النهر
-6 هجوم على قرية إغلال وهي إحدى قرى الطوارق الذين لجأوا خارج أزواد خوفا من جرائم مالي المرتقبه ويبعد اغلال على منطقة تينبكتوا 50 كيلو وقد كسرت الغرف الموجودة فيها ، ونهب كل مافيها من محتويات وغيره.
-7اعتقال شخصين أزوادين في اغلال عندما هجمت عليهم مليشيات مالي وأحدهم طاعن في السن و الآخر متقاعد من الجيش المالي
-8 اعتقال مجموعة من الازواديين واقتيادهم وتصفيتهم ، من قبل جيش مالي وردم التراب عليهم في صحراء غرب منطقة دورو ، ومن بينهم "محمد أحمدو أج عيسى أجريس "
9- محمد الشيخ إجريسو ومحمد أحمدو أغ محمد الصالح ، عثر عليهم في منطقة اجورى بعد تصفيتهم من جيش مالي !
10- اعتقال "عثمان أغ الحسن ، إن تمنيت أغ ابوبكرين يحي و أنـغاء ، من تشبانة " وتعرضوا للتعذيب وأخلي سبيلهم بعد تدخل منظمة لحقوق الأنسان وإلا كانت تمت تصفيتهم !

هذا مما أمكن سرده من التجاوزات والانتهاكات ، فأعداد المعتقلين الازواديين كبيرة جدا ، ولا يمكن حصرها كاملة في ظل التعتيم والمنع الاعلامي و التخويف الذي يتعرض له أهالي الضحايا والمعتقلين
ولا ريب في كل هذا أن نجد مالي تجهز مالي جيش بما يقتضي من إمداد من أسلحة وعدة وعتاد وجنود من أجل الاستيلاء على مدينة كيدال أحد أهم معاقل الحركة الوطنية لتحرير أزواد
ونجد من كل هذا ما يؤكد ويدل على ان مالي لا تلتزم بأي مواثيق او عهود موقعه أو دولية فكيف بإنسانية
ويظل السؤال
متى وكيف يقف او يوقف حمام الدم ..!!
رغم المعاناة والمآسي يبقى الشعب الازوادي متمسك بمطلبه وحق تقرير مصيره ، وكل مايتجرعه لا يزيده ألا اصرارا ، بل ويخوله على أن لا بديل على الانفصال عن دولة مالي الجائرة !

الاثنين، 3 يونيو 2013



من يوقف حمام الدم السائل

يظل الــدم الازوادي الرخيص ينذف رغم إدعاء مالى للمفاوضات وانهاء العنف لكن مانراه في الاونة الاخيرة وفي الايام القلية الماضية ماهو الا زيادة في عدد القتلى الازوادين والاعتقال المتعسف والهجوم على القـرى والخيم في  الصحاري
علما ان اماكن التى يتعسكر فيها جيوش حركة تحرير ازواد لا تقصدها جيوش مالي وترجع الا حيث المناطق التى حررتها فرنسا من الجهادين وتمارس فيها انواع الانتقام والتطهير العرقي الممنهج والذي يستهدف ذوي البشره البيضاء او الطوارق خاصتا علما انهم مدنين لا يحملون أي سلاح والمثير للجدل والمستغرب ان جيش مالي في الاونة الاخير كشر عن انيابه واخذ يعتقل ويقتل رغم ان هناك مفاوضات تجري حاليا في العاصمة بوركينا فاسو وغدجو من اجل ايجاد حل ولو كان مؤقت لانهاء العنف ..


فقط في الايام القلية الماضية
-1
قتلت مالي شيخ مسن في قرية (تينهابو) قريبة من منطقة دونسا 70 كيلو متر

2
- اعتقال 3 شباب ازوادين على حدود بوركينا فاسوا وهم من الاجئين الازوادين في بوركينافاسو
ومن بينهم طفل يتجاوز عمره بين 11 و12 سنة  وتم قيادتهم الا العاصمة بامكوا مما جعل المنظمات الانسانية تتدخل لانه من غير القانوني اعتقال لاجئين حرب


-3
في منطقة تغارست قامت ملاشيات تابعة لجيش مالي برمي قنبلة على رعات وتفجرت وقتلت الماشية ومن بين الماشية جمل

-4
أيـضا في تغارست اعتقلت ملشيات تابعه لمالي بقتل احد المدنين الطوارق لازوادين وكان يرعى مواشيه ولا يحمل سلاح وتم قتله ورمي جثته في النهر

5
-اختفاء عدد من الازوادين المدنين واحدهم امس قرب كـوسي  واسمهإبراهيم بن عبدالصمد هنكو ) ولا يعلم ووجد بعد ذالك وجد مقتول على ضفاف النهر

-6
هجوم على قرية اغلال التابعة لطوارق الذين لجؤو خارج مالي خوفا من جرائم مالي المرتقبه ويبعد اغلال على منطقة تينبكتوا 50 كيلو وكسر بيوت الطوارق ودخولها وسرقة كل مافيها من اساس وغيره الذين لجؤو خارج مالي خوفا من جرائم مالي المرتقبه

 -7
اعتقال شخصين ازوادين في اغلال عندما هجمت عليه ملاشيات مالي واحدهم كبير في السن ومتقاعد من الجيش المالي 

-8 محمد أحمدو أج عيسى أجريسوقتلهم الجيش ودفنهم في صحراء غرب منطقة دورو

9- محمد الشيخ إجريسو ومحمد أحمدو أغ محمد الصالح وجدو في منطقة اجورى مقتولين على ايد العصابت المالية

10- عثمان أغ الحسن .إن تمنيت أغ ابوبكرينيحي و أنـغاء من تشبانة ولولا الله ثم تدخل حقوق الأنسان للاقو حذفهم

والان تجهز مالي جيش بما يقتضي من امداد من اسلحة وعدة وعتاد وجنود من اجل الاستيلاء على مدينة كيدال اخر معاقل الحركة الوطنية لتحرير ازواد وهذا مما يؤكد ويدل على ان مالي لا تلتزم باي مواثيق او عهود موقعه او دولية فكيف بانسانية

اذن متى ومن يقف او يوقف حمام الدم  ..!!

رغم المعنات والمئاسي يبقى الشعب الازوادي متمسك بطلبه وكل ماتجرعه لا يزيده الا اصرار بل يخوله على ان لا بديل على الانفصال من دولة جائرة   .