الفلم الازوادي ...تارة يكون اكشن وتارة يأخذ منحنى اخر ليكون دارمي هو كذالك كأي فلم اخرجه مخرج شهير متقن كالمخرج الامريكي انيتري مارجكيو..او العربي يوسف شاهين
لكن الاختلاف بين الفلم الازوادي وغيره هو ان الفلم الازوادي لم يخرجه مخرج واحد كمى نعرف عن اي فلم ..
القضية الازوادية تكون من اهم القضايا العالمية المعقده هذه السنة على الطاولة الدولية والتى اصبحت الشغل الشاغل لا من اجل حل لكن ربما القضية والازمة المشتعلة لفتت انظار العالم الى تلك البقعة الغنية فسالت لعابهم مما جعل فرنسا تخرج عن المسار وتقول هي ارض لي كانت ولا زالت ...
هو فلم جميل جدا يسترخي ويتأزم وايضا تجد فيه دقائق تهزم الشعور او تكاد .
ازواد منذ منطلق الثورة للحركة الوطنية الازوادية 2012م وعند تحرير اراضيها ومن ثم حربها مع القاعدة وطرد الحركة من اراضيهم وتطبيق الشريعة والحدود الا التدخل الفرنسي الذي لعب في الفلم دور المنقذ البطل والقاعدة دور المجرم والحركة دور الضحية ومالي دور المغلوب على امره
كمى تعودنا في الافلام كمشاهد هناك قتلى وجرحى وخراب ولكنك على يقين انه مجرد تمثيل لكن الشعب الازوادي الذي جعل اهتمامه في الفلم يدرك تماما ان ذالك الخراب وتلك القتلى والجرحى تمثيل واقعي يتحمل هو نتائج وارباح هذا الفلم بدمائه وقتلى ابنائه بينما هو اليوم ليس لهذا ولا ذاك بل هو همه الاول بقعة الامان وكوب ماء مع رغيف خبز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق