من
يوقف حمام الدم السائل
يظل الــدم الازوادي الرخيص ينذف رغم إدعاء مالى للمفاوضات وانهاء العنف لكن مانراه في الاونة الاخيرة وفي الايام القلية الماضية ماهو الا زيادة في عدد القتلى الازوادين والاعتقال المتعسف والهجوم على القـرى والخيم في الصحاري
علما ان اماكن التى يتعسكر فيها جيوش حركة تحرير ازواد لا تقصدها جيوش مالي وترجع الا حيث المناطق التى حررتها فرنسا من الجهادين وتمارس فيها انواع الانتقام والتطهير العرقي الممنهج والذي يستهدف ذوي البشره البيضاء او الطوارق خاصتا علما انهم مدنين لا يحملون أي سلاح والمثير للجدل والمستغرب ان جيش مالي في الاونة الاخير كشر عن انيابه واخذ يعتقل ويقتل رغم ان هناك مفاوضات تجري حاليا في العاصمة بوركينا فاسو وغدجو من اجل ايجاد حل ولو كان مؤقت لانهاء العنف ..
فقط في الايام القلية الماضية
-1 قتلت مالي شيخ مسن في قرية (تينهابو) قريبة من منطقة دونسا 70 كيلو متر
2- اعتقال 3 شباب ازوادين على حدود بوركينا فاسوا وهم من الاجئين الازوادين في بوركينافاسو
ومن بينهم طفل يتجاوز عمره بين 11 و12 سنة وتم قيادتهم الا العاصمة بامكوا مما جعل المنظمات الانسانية تتدخل لانه من غير القانوني اعتقال لاجئين حرب
-3 في منطقة تغارست قامت ملاشيات تابعة لجيش مالي برمي قنبلة على رعات وتفجرت وقتلت الماشية ومن بين الماشية جمل
-4 أيـضا في تغارست اعتقلت ملشيات تابعه لمالي بقتل احد المدنين الطوارق لازوادين وكان يرعى مواشيه ولا يحمل سلاح وتم قتله ورمي جثته في النهر
5-اختفاء عدد من الازوادين المدنين واحدهم امس قرب كـوسي واسمه( إبراهيم بن عبدالصمد هنكو ) ولا يعلم ووجد بعد ذالك وجد مقتول على ضفاف النهر
-6 هجوم على قرية اغلال التابعة لطوارق الذين لجؤو خارج مالي خوفا من جرائم مالي المرتقبه ويبعد اغلال على منطقة تينبكتوا 50 كيلو وكسر بيوت الطوارق ودخولها وسرقة كل مافيها من اساس وغيره الذين لجؤو خارج مالي خوفا من جرائم مالي المرتقبه
-7اعتقال شخصين ازوادين في اغلال عندما هجمت عليه ملاشيات مالي واحدهم كبير في السن ومتقاعد من الجيش المالي
-8 محمد أحمدو أج عيسى أجريسوقتلهم الجيش ودفنهم في صحراء غرب منطقة دورو
9- محمد الشيخ إجريسو ومحمد أحمدو أغ محمد الصالح وجدو في منطقة اجورى مقتولين على ايد العصابت المالية
10- عثمان أغ الحسن .إن تمنيت أغ ابوبكرينيحي و أنـغاء من تشبانة ولولا الله ثم تدخل حقوق الأنسان للاقو حذفهم
والان تجهز مالي جيش بما يقتضي من امداد من اسلحة وعدة وعتاد وجنود من اجل الاستيلاء على مدينة كيدال اخر معاقل الحركة الوطنية لتحرير ازواد وهذا مما يؤكد ويدل على ان مالي لا تلتزم باي مواثيق او عهود موقعه او دولية فكيف بانسانية
اذن متى ومن يقف او يوقف حمام الدم ..!!
رغم المعنات والمئاسي يبقى الشعب الازوادي متمسك بطلبه وكل ماتجرعه لا يزيده الا اصرار بل يخوله على ان لا بديل على الانفصال من دولة جائرة .
يظل الــدم الازوادي الرخيص ينذف رغم إدعاء مالى للمفاوضات وانهاء العنف لكن مانراه في الاونة الاخيرة وفي الايام القلية الماضية ماهو الا زيادة في عدد القتلى الازوادين والاعتقال المتعسف والهجوم على القـرى والخيم في الصحاري
علما ان اماكن التى يتعسكر فيها جيوش حركة تحرير ازواد لا تقصدها جيوش مالي وترجع الا حيث المناطق التى حررتها فرنسا من الجهادين وتمارس فيها انواع الانتقام والتطهير العرقي الممنهج والذي يستهدف ذوي البشره البيضاء او الطوارق خاصتا علما انهم مدنين لا يحملون أي سلاح والمثير للجدل والمستغرب ان جيش مالي في الاونة الاخير كشر عن انيابه واخذ يعتقل ويقتل رغم ان هناك مفاوضات تجري حاليا في العاصمة بوركينا فاسو وغدجو من اجل ايجاد حل ولو كان مؤقت لانهاء العنف ..
فقط في الايام القلية الماضية
-1 قتلت مالي شيخ مسن في قرية (تينهابو) قريبة من منطقة دونسا 70 كيلو متر
2- اعتقال 3 شباب ازوادين على حدود بوركينا فاسوا وهم من الاجئين الازوادين في بوركينافاسو
ومن بينهم طفل يتجاوز عمره بين 11 و12 سنة وتم قيادتهم الا العاصمة بامكوا مما جعل المنظمات الانسانية تتدخل لانه من غير القانوني اعتقال لاجئين حرب
-3 في منطقة تغارست قامت ملاشيات تابعة لجيش مالي برمي قنبلة على رعات وتفجرت وقتلت الماشية ومن بين الماشية جمل
-4 أيـضا في تغارست اعتقلت ملشيات تابعه لمالي بقتل احد المدنين الطوارق لازوادين وكان يرعى مواشيه ولا يحمل سلاح وتم قتله ورمي جثته في النهر
5-اختفاء عدد من الازوادين المدنين واحدهم امس قرب كـوسي واسمه( إبراهيم بن عبدالصمد هنكو ) ولا يعلم ووجد بعد ذالك وجد مقتول على ضفاف النهر
-6 هجوم على قرية اغلال التابعة لطوارق الذين لجؤو خارج مالي خوفا من جرائم مالي المرتقبه ويبعد اغلال على منطقة تينبكتوا 50 كيلو وكسر بيوت الطوارق ودخولها وسرقة كل مافيها من اساس وغيره الذين لجؤو خارج مالي خوفا من جرائم مالي المرتقبه
-7اعتقال شخصين ازوادين في اغلال عندما هجمت عليه ملاشيات مالي واحدهم كبير في السن ومتقاعد من الجيش المالي
-8 محمد أحمدو أج عيسى أجريسوقتلهم الجيش ودفنهم في صحراء غرب منطقة دورو
9- محمد الشيخ إجريسو ومحمد أحمدو أغ محمد الصالح وجدو في منطقة اجورى مقتولين على ايد العصابت المالية
10- عثمان أغ الحسن .إن تمنيت أغ ابوبكرينيحي و أنـغاء من تشبانة ولولا الله ثم تدخل حقوق الأنسان للاقو حذفهم
والان تجهز مالي جيش بما يقتضي من امداد من اسلحة وعدة وعتاد وجنود من اجل الاستيلاء على مدينة كيدال اخر معاقل الحركة الوطنية لتحرير ازواد وهذا مما يؤكد ويدل على ان مالي لا تلتزم باي مواثيق او عهود موقعه او دولية فكيف بانسانية
اذن متى ومن يقف او يوقف حمام الدم ..!!
رغم المعنات والمئاسي يبقى الشعب الازوادي متمسك بطلبه وكل ماتجرعه لا يزيده الا اصرار بل يخوله على ان لا بديل على الانفصال من دولة جائرة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق