اليوم_العالمي_للاجئين
بينما تفخر بلدان في اعلان ميزنيتها الخيالية وبينما تفخر بلدان في نيل شرف استضافة كأس العلم ايضا في نفس الوقت نشاركهم كازوادين لكن في المأسات والمعانات
اذ يعاني الازوادين في هذه السنة ابشع المعانات على مر تاريخ ازواد منذ الاستقلال وادى ذالك الا نزوح اكثر 85% من الازوادين للبلادان المجاورة
في ظل قصور كبير وتهميش عالمي لقضية ازواد ومعانات الاجئين الازوادين سواء من الناحية الاعلامية او المعنوية في وقت يتراوح فيه اعداد الاجئين قرابة المليون نازح ..!
بينما لا تزال حكومة مالي تعتقل الابرياء الذين فضلو البقاء في اماكنهم عن النزوح الا ان ذالك جعلهم ضحية في يد الجيش المالي بين قتل واعتقال مما جعل الازوادين لا يتوقفون عن النزوح وبشكل يومي
تتصف معانات الاجئين الازوادين في الجوع وتواضع الصحة وقلة المياه والحرارة الشديدة التى تتراوح مابين 40 الا 50 احينا مما جعل ضربة الشمس تصعق الكثير من الاطفال وكبار السن .
بينما تفخر بلدان في اعلان ميزنيتها الخيالية وبينما تفخر بلدان في نيل شرف استضافة كأس العلم ايضا في نفس الوقت نشاركهم كازوادين لكن في المأسات والمعانات
اذ يعاني الازوادين في هذه السنة ابشع المعانات على مر تاريخ ازواد منذ الاستقلال وادى ذالك الا نزوح اكثر 85% من الازوادين للبلادان المجاورة
في ظل قصور كبير وتهميش عالمي لقضية ازواد ومعانات الاجئين الازوادين سواء من الناحية الاعلامية او المعنوية في وقت يتراوح فيه اعداد الاجئين قرابة المليون نازح ..!
بينما لا تزال حكومة مالي تعتقل الابرياء الذين فضلو البقاء في اماكنهم عن النزوح الا ان ذالك جعلهم ضحية في يد الجيش المالي بين قتل واعتقال مما جعل الازوادين لا يتوقفون عن النزوح وبشكل يومي
تتصف معانات الاجئين الازوادين في الجوع وتواضع الصحة وقلة المياه والحرارة الشديدة التى تتراوح مابين 40 الا 50 احينا مما جعل ضربة الشمس تصعق الكثير من الاطفال وكبار السن .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق